ميرزا محسن آل عصفور

27

المرشد الوجيز لقراء كتاب الله العزيز

والمراد بالرجيم المطرود من السماء المرمى بالشهب الثاقبة وقيل المرجوم باللعنة المطرود من مواضع الخير لا يذكره مؤمن الا لعنه وفي علم اللّه السابق كما نص عليه الخبر عنهم عليهم السّلام انه إذا خرج القائم عليه السّلام لا يبقى مؤمن في زمانه الّا رجمه بالحجارة كما كان مرجوما قبل باللعن . وصيغته في المشهور عند الإمامية : « أعوذ باللّه من الشيطان الرجيم » وقد ورد في اخبارهم عليهم أفضل الصلاة والسلام صيغ أخرى لها نسردها لك كما يلي : ( الأولى ) ( أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم وأعوذ باللّه أن يحضرون ) ( الثانية ) ( استعيذ باللّه من الشيطان الرجيم ان اللّه هو السميع العليم ) . ( الثالثة ) ( استعيذ باللّه السميع العليم ان اللّه هو السميع العليم ) . ( الرابعة ) ( أعوذ باللّه السميع العليم أن اللّه هو السميع العليم ) . ( الخامسة ) ( أعوذ باللّه السميع العليم من الشيطان الرجيم ) . وهذه الصيغة الأخيرة هي أفضل مما تقدمها وان كان المكلف بالخيار بين أن يأتي بأيها شاء . ويستحب الجهر بها في الصلاة لخبر قرب الإسناد والمشهور خلافه . اما في غير الصلاة فالوجه التخيير . ( 3 ) البسملة : والكلام عنها ينتظم في أمور : ( الأول ) في جزئية البسملة في القرآن : البسملة في مذهبنا آية من الفاتحة ومن كل سورة ويجب قراءتها معها ما عدا سورة براءة وتبطل الصلاة بتعمد تركها نعم اختلف فقهاؤنا في التسمية بين الايلاف والفيل وبين الضحى وألم نشرح لاختلافهم في الاتحاد والتعدد . ( الثاني ) في معنى البسملة روى الصدوق في معاني الأخبار عن عبد اللّه ابن سنان عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : سألته عن بسم اللّه الرحمن الرحيم فقال عليه السّلام :